النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

327

لتعدد وفي المختار النفاق فعل المنافق والمنافق هو المظهر خالداف

ما ابطن وان من انفكر نحو البعث مشرك كما قال رحمه الله * وناكر غير الله اشرك بالذى * بحاول من هدم الصفات التي بني اى ان الجاحد لشئ مخالف لواجب الوجود لذاته من نحو الكتب والرسل والبحث والحساب والعقاب مشرك لاحتياله بذلك الانكار في نقض وابطال قوله باتصافه تعالى بالكمالات التي بينت في هذه القصيدة وغيرها لان انكار الرسل يستلزم انكار اتصافه تعالى يكون مرسلا و انكار الكتب يستلزم انكار اتصافه تعالى يكون منزلا لها وانكار البعث يستلزم انكار اتصافه تعالى يكون باعثا و انكار الحساب يستلزم انکارا تصافه تعالى يكون محاسبا وهكذا فالواو استئنافية وناكر بمعنى جاحد مبتدا و غير بمعني خلاف مضاف اليه ناكر اضافة تخصيص ووصف إلى معموله والله مضاف اليه غير اضافة تخصيص ايضا لعدم تعرفها بالاضافة الى المعرفة لشدة دخولها في الابهام وجملة الشرك بمعنى قام به كفر المجود من الفعل وفاعله العائد الى ناكر المرابط لمجملتها الواقعة خبرا عن المبتدا به وبالذى باؤه سببية متعلقة باشرك والمجرور الذى الواقع صفة الموصوف محذوف للعلم به من البيان الآتى اى بالهدم الذي وجملة يحاول بمعنى يتحيل من المضارع وفاعله وهو ضمير ناكر صلة الذى والرابط لها بالموصول محذوف لكون متصلا منصو با بفعل وجملة المبتدأ والخبر مستانفة ومن هدم بمعنى نقض وابطال متعلق بمحذوف حال من الذي كما هو القاعدة في متعلق من البيانية والصفات المعرف بلام الجنسي بمعنى الكمالات المتصف بها الباري عن اسمه من نحو الارسال والانزال والرزق والخلق

٣٥٢ / ٥٦١