النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

???

مضاف اليه هدم اضافة تعريف ومصدر إلى مفعوله بعد حذف فاعله والتي نعت للصفات وجملة بني بمعنى اسست من الفعل المبني المالم يسم فاعله ونائب فاعله الذي هو ضمير الصفات لا محل لها لأضاصلة التي ولم يات بقاء الثانيث وان كان الفاعل ضميرا متصاد للضرورة كما في قول الشاعر

فلا فرية ودقت ودقها * ولا ارض ابقل ابقا لها وما قاله مبنى على ما في نسخته و هو بنى بالماضى واما على النسخة التي فيها يبني بالمضارع فلا اشكال وحاصل معنى البيت وزيادة ان من جمد امرا مخالفا لله تعالى من نحو الرسل والبعث والحساب مشرك بتحيله في قوله بنفى كما لان تعالى المبينة في هذه القصيدة وغيرها من كتب اهل الوفاق والخلاف وان الاصل في غيران يوصف بها اما نكرة حوصله ما غير الذى كنا نعمل او شبهها نحو غير المغضوب عليهم فان الذين جنس لا قوم با عيانهم وايض فهى اذا وقعت بين ضدين ضعف ابهامها فهى هنا صفة الموصوف محذوف اى و ناكر شي غير الله وقد تنصب على الحال كما في قوله تعالى غير محلى الصيد غير ناظرين اناه وقد تكون للتحقيق بعد النفي كما في نحو لا اله غير الله وبمعنى لكن كما في قول النابغة ولا عيب فيهم غيران سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب و بمعنى ليس كما في قول الآخر وانما يجزى الفتى غير الجمل * اى ليس الجمل وقد تضمن معنى الا فيستثنى بها نحو قام القوم غير زيد والاصل فيها كونها بمعنى مخالف نحو الكريم غير البخيل اى مخالفاله وان معنى اشرك كفر كما في القاموس وأن معنى يحاول لغة يتمحل

*

٣٥٣ / ٥٦١