النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

429

ويتكلف والمراد به هنا مطلق التلبس واستعماله فيه مجاز ارسالي تبعى علاقته اللزوم لاستعمال المحاولة فى التلبس اللازم لها استمع إلا مجاز يا ارساليا اصليا واشتقاق يحاول منها بمعنى يتلبس من استعمال اسم الملزوم فى اللازم لعلاقة الزوم الذى هو اقتضاء شي شيئا وأن الهدم لغة نقض البناء واريد به هنا ابطال القول واستعماله فيه مجاز استعادى حيث شبه الابطال بالنقض بجامع استلزام كل هيئة قبيحة وازالة هيئة حسنة واستعار كه اسمه استعارة اصلية تحقيقية تصريحية مطلقة لتجريدها بالصفات وترشيحها بينى وجمعها اطلاق وان لا يبعد من جهة التعليم والصناعة وان بعد من جمعة الشرع والادب مع الله سبحانه ان نشبه الصفات بنجو الكعبة بجامع ميل النفس إلى معرفة كل تشبيها مضمر ا فى النفس استعارة مكنية واثبات الهدم لها تخييلية وهى قرينتها كما علت والبناء ترشيح لها وان البناء لغة وضع شئ على شيء على وجه مخصوص واريد بر هذا التقرير والتحقيق واستعماله فيه من استعمال اسم الملزوم في اللازم على المجاز الارسالي الأصلى في المصدر الشيعي في الفعل لعلاقة اللزوم حيث استعمل البناء في التقرير والتحقيق اللازمين له واشتق منه بني بمعنى قررت وحققت ولا يبعد كون استعارة. تبعية لاستعارة مصدره حيث شبه التقرير والتحقيق بالبناء بجامع استلزام كل الصورة حسنة وميل النفس الى كل واستعار له لفظ البناء استعارة اصلية تصريحية تحقيقية مطلقة لجمع التجريد بالصفات والترشيح بالهدم واشتق منه بنى بمعنى ما مر استعارة تصريحية تبعية تحقيقية

٣٥٤ / ٥٦١