النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥مطلقة واختلف الناس فيمن انكر نحو الملائكة والانبياء والفرائض والقرآن او شيامنه وتحريم نحو الميتة فقال جهم بن صفوان انه ليس مشركا ولا كافر الان الكفر عنده هو جهل الله تعالى فقط كما ان الايمان عنده هو معرفته تعالى فقط وقالت المرجئة انه مشرك وكا فرو بهذا يقول اصحابنا رحمهم الله تعالى لاستلزام ذلك الانكار انكار كونه تعالى منبئا للانبياء و مرسلا للرسل ومنزلا للكتير وموجبا للواجبات ومحرما للمحرمات وهكذا وهو شرك وكفر ولقوله تعالى حكاية عن الظان الشاك في قيام الساعة وما اظن الساعة قائمة الأحيث اخبران الظان فيه كافر بالله ومشرك به وقوله وان اطعة متوهم ا الآية حيث اخبربان مستحل الميتة مشرك ويقاس على قيام الساعة باقي المفروضات وعلى الميتة باقي المحرمات وقال عمر بن شعيب ان اهل الكبائر ليسوا بمشركين وقد اجتمعت الأمة على ان جميع اهل الملل المخالفة لملة الاسلام مشركون محكوم عليهم بحكم اهل الشرك من القتل والسبى والغنيمة واخذ الجزية من اهل العهد منهم ونحوها من احكام المشركين وان حاربوا و بعد وافدار هم كانت دار شرك و على ان الخارج من دين الاسلام الداخل في ملة من تلك الملل مرتد و على انه لا يجوز نكاح حرائر غير اهل العهد من اهل الكتاب وعلى ان الاسماء تابعة للاحكام فمن حكم عليه بجواز نخوسبي ذريته سمى مشركا وكافرا ومن لا فلا وهكذا وانا با عبيدة رحمه الله قال في رسالته لاهل