النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

المغرب كلاما حاصله انه انما كان انكار محمد صلى الله عليه وسلم مع الاقرار بالله تعالى کفر و شر کا مع آن كلا من الله تعالى ومحمد غير الآخر لان كلا منها انما يعرف حق معرفته بالآخر فانكار كل منها يستلزم انكار الآخر وصفاته وكل منها شرك وكفر وان الواد المنصوص

عليه بلا تاويل مشرك و به منافق كما قال * ومن صادم المنصوص بالرد مشرك * ومن اخطأ التاويل نافق بالمين اى ان المكلف المعارض المصرح به في كلام الله سبحانه وتعالى او في كلام رسوله صلى الله عليه وسلم بنقصه له وبنفيه له مواجهة من غير تاويل غير مطابق للواقع كافر مشرك وان من لم يطابق الواقع حمله لذلك المصرح به على خلاف ظاهره وبتفسيره له بغير المراد منه كافر كفر نفاق لكذبه بدينك المحجل والتفسير الواهية ادلتها العاصى صاحبها فالواو عاطفة او استئنافية ومن موصولة مبتدا وجملة صادم بمعنى عارض من الفعل وفاعله العائد الى من ضلته وبالرد بمعنى بالنفى والنقض متعلق بصادم والغير عوض عن المضاف إليه اى برده وباؤه سببية ومشرك بمعنى كا فركفى شرك خبر المبتدا و جملتها معطوفة على التي قبلها او مستانفة والواو عاطفة ومن موصولة مبتدا وجملة اخطأ بمعنى لم يطابق تاويله الواقع من الفعل الماضى وفاعله العائد الى من صلتها والتاويل المعرف بلام الحقيقة بمعنى التفسير والحمل على خالد الظاهر لدليل مفعول اخطأ وال فيه عوض عن المضاف اليه ايضاى تاويله اى المنصوص وجملة نافق بمعنى كذب وكفر كفر نفاق من الفعل وفاعله العائد الى من خبرها و جملتها معطوفة على التي قبلها عطف اسمية

٣٥٦ / ٥٦١