النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨ام
موسى في شركه وان المصادمة هي المعارضة من غير تاويل ودليل والمنصوص هو المصرح به المبين البالغ في البيان اقصى مراتبه كالانبياء والرسل والملائكة المذكورين في كلامه تعالى وكلام رسوله عليه الصلا والسلام وقد مران الشرك هو الكفر والنفاق فعل المنافق والمين هو الكذب والرسول انسان اوحى اليه بشرع وآمر بتبليغه والمرسلون جمعه وفرعون هو الجبار الغارق في بحر السويس في محل منه يسمى الان بركة فرعون قال الثلاثي وقد شاهدته مرتين وانما جره رحمه الله بالكبيرة لاضطراره اليها لانها حركة روى القصيدة وان كل ملك من ملوك مصر يقال له فرعون ومن ملوك الروم يقال له قيصر و من ملوك فارس يقال له كسرى ومن ملوك العرب يقال له تبع ومن ملوك الهند يقال له بلهوم ومن ملوك الترك يقال له خاقان ومن ملوك الحبش يقال له النجاشي وان فرعون لقب ذلك الجبار واسمه قبطوس وقيل مصعب ابن الوليد وقيل العز وقيل غير ذلك وجمعه فرا عن وفراعنة وان رد جميع المرسلين ليس شرطا في إشراك من ذكر بل يكفي فيه رده واحد آمنهم كما صرح به اولا وقال أصحابنا من انكر نبيا او ملكا او حرفا اوفريضة منصوصا عليها فهو مشرك وان من شك في شركه غير مشرك ان لم تقم عليه الحجة بشركه الا منكر محمد وآدم عليهما السلام فان الشاك في شركه مشرك وهذا كله فيمن قال انكرت نبيا اور سولا او ملكا او حرفا من غير تصريحه بأسم من انكره واما ان صرح به فعلي سامعه ان يكفره