النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

447

بالعروس بجامع الميل الى كل تشبيها مضمر في نفسه استعارة بالكناية عند العلامة القزويني صاحب تلخيص المفتاح والايضاح واثبت له المستمتع به بمعنى الاستمتاع به استعارة تخييلية والمرقن ترشيح وأن المستمتع يصح كونه اسم مفعول وفيه الحذف والايصال اذا صله المستمتع به فحذف الجار وا وصل العامل إلى الضمير بنفسه واضمره فيه وميمه على هذا مضمومة ايض ولا تخفى حلاوة الجمع بين الاستمتاع والتزين وان سوى بمعنى غير لاجماع أهل اللغة على ان قول القائل قاموا غيرك وقاموا سواك واحد ولانهم لا قائل منهم ان سوى ظرف زمان او مكان ويقال فيها سوى بالكسر والقصر كرضى وسوى بالضم والقصر ايض كهدى وسواء بالكسر والمدكيناء وسواء بالفتح والمدكسماء وان المراد من الدين هنا نفس العبادات الشرعية كالصلاة والزكاة لعدم الاحتياج الى تقدير المضاف اليه حينئذ بعد من في قوله منه واما على ارادة الاحكام فلا بد منهاي من متعلقه مع ان الأول هو الظاهر فى الارادة وعليه ما مرا ولا وان اصل مهما ماما الأولى شرطية والثانية زائدة فتقل اجتماعهما قا بدلت الف الاولى هاء وهذا مذهب البصريين وان اصلها عند الكوفيين مه بمعنى اكفف، وزيدت عليها ما فحدث بالتركيب معنى لم يكن قبله واجازه سيبويه وقيل انها بسيطة وهى اسم على الأصح بمعنى ما الشرطية ولا تخرج عن الاسمية

٣٦٢ / ٥٦١