النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

240

والصعوبة

منافق متاول ويقتل بقوله ذلك والكما قال الشارح رحمه الله تعالى قال التلاتى وفيه من الغموض ما لا يخفى ووجه ذلك ان من قواعد اصحابنا رحمهم الله تعالى ان التاويل حاجز عن الشرك وغير المشرك لا يقتل وان من قال المنافقون او المشركون او اهل الكبائر من غير تقييد يقول من هذه الأمة ليسوا من أهل النار او يخرجون منها اولا يدخلونها مشرك والله اعلم وعند امتنا رحمهم الله تعالى ان جاهل الملل الست واحكام اهلامت مشرك كما اشار اليه فقال

*

وقد شدد وافي جاهل الملك الأولى * واحكامها والجهل مجتمع الآفن اى تحقق تضييق الاصحاب رحمهم الله تعالى الماخوذين من المقام للقول في المكلف غير العالم للأديان السابقة وما يثبت لاصحابها او ينفى عنهم وقالوا انه مشرك لعدم علمه امرا واجبا عليه عليه اول بلوغه وأن عدم العلم بما يجب علمه محل الاجتماع العيوب التى اعظها الشرك فقد حرف تحقيق و شد دوا اي الاصحاب بمعنى ضيقوا جملة مستانفة فالوا وقبلها استئنافية ومفعول شددوا محذوف اى القول في جاهل الا وفي جاهل بمعنى غير عالم متعلق بشددوا الملل بمعنى الاديان مضاف اليه جاهل اضافة تخصيص ووصف إلى معموله والاولى بمعنى السناعة على زمان الناظم وغيره صفة للملل الازمة لها واحكامها اى الملل بمعنى المحكوم بر على اهلها معطوف على الملك والجهل بمعنى عدم العلم بما ينجب علمه مبتدا و مجتمع بضم الميم بمعنى محل الاجتماع خبره وجملتها مستانفة للتعلل ف الواو

تعليلت

٣٦٥ / ٥٦١