النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

?

تعليلية او محلها النصب على الحال من فاعل شدد اللازمة له فالواو حالية والظاهر الاول والآفن بفتح الهمزة بمعنى العيب مضاف اليه مجتمع اضافة محل إلى حاله وحاصل معنى البيت و زيادة ان اصحابنا رحمهم الله قالوا ان جاهل الملل واحكام اهلها مشرك وأن جهلها او مطلق الجهل محل اجتماع العيوب التي اعظمها الشرك ولله در من قال لا عيب بعد الشرك وان الملة والدين والشريعة متحدة في المفهوم الذي هو الاحكام المبعوث بها النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة بالاعتبار فباعتبار املانها منه صلى الله عليه وسلم او من جبريل عليه السلام تسمى ملة وباعتبار انقياد نالها وتديننا بها تسمى دينا وباعتبار

على حذف مضاف اي واحكام اهلها فوله واحكامها

ورودها من الشارع تسمى شريعة

الدين يقال على الدين الحق وعلى غيره قال الله عز وجل و من يبتغ غير الإسلام دينا الآية بالاشتراك اللفظى وعلى الاديان الحقة بالتشكيك والاشتراك المعنوى لان بعض الاديان اشد من بعض كيفية وكمية وما شانه ذلك لا يكون متواطئا وعرفه بعضهم بانه وضع الهي سائق لذوى العقول باختيارهم المجود الى ما هو خير لهم بالذات واحترز بقوله الهي عن الاوضاع الصناعية وبقوله سائق عن الاوضاع الالهية الغير السائقة كانبات الارض وبقوله لذوى العقول عن افعال الحيوانات المختصة بالاحيان وبقوله باختيارهم عن الأوضاع السائقة لا بالاختيار كالوجدانيات وبقوله

٣٦٦ / ٥٦١