النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

245

والى الاستسلام لاحكامهم واجراء حدود الله عليه فان اذعن لذلك وانقاد له ترك وما هو عليه مع حل كل ما يحل منا منه من بخو المناكحة والموارثة والمدافنة واجازة شهادته ان كان عدلا في الاحكام دون الولاية والبراءة وما فيه تكفير المسلمين وقال ابو الموثر رحمه الله اذا غلبنا جازت شهادته وان غلبناه لم تجز ويجب عليه وله ما يجب علينا ولنا من الحقوق كلها ما خلد الولاية فانه ليس له فيها نصيب وصيين البراءة منه من نخواكل الذبائح والقصاص وقبول شهادة ان لم يتهم وعدم اظهار المنكرات والصلاة معه ان لم يحدث فيها ما يبطلها واخذ الصدقات والفئ منه ان كان غنيا ووضعها في فقيره في زمان الظهور ودفع الظلم عنهم وان امتنع من اجراء الحقوق عليه ادب بما يقمعه ويرفعه عن امتناعه منه فان انجمع وارتدع بذلك الادب ترك وما هو عليه والاحل قتاله وضربه الى ان يذعن وحرم مسبح عياله وغنيمة امواله واتباعه ان ادبر والاجهاز عليه ات جرح ولم تكن له فئة باغية يرجع اليها فان كانت اتبع واجهز عليه وان الثانية والثالثة والرابعة ملة اهل الكتاب وهم اليهود والنصارى والصابون وحكمهم واحد وهو ان يدعوهم الامام العادل إلى الدخول في الإسلام فان قبلوا دعوته ودخلوا فيه كان لهم وعليهم ما للمسلمين وما عليهم من جميع الحقوق الاسلامية ما مر وغيره وان أبوا من الدخول فيه دعاهم الى دفع الجزية عن يدوهم صاغرون فان اجابوا لذلك ورضوا با عدائها اخذها منهم وتركهم على ما هم عليه من ديانتهم وحلت ذبائحهم ونكاح الحرائر

٣٧٠ / ٥٦١