النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

248

لم يعلم ذلك اشرك وان تعلم كون اليهود والنصارى كافرين فان لم يعلم ذلك اشرك ايض وقيل عليه ان يعلم كونهم مشركين وان لم يعلم ذلك كفروان دماء اهل القبلة تحل بالظلم والابتداء به لقوله تعالى الذين يقاتلون بأنهم ظلموا الآية وبإظهار النفاق والارجاف في الناس الى الخوض فيهم لقوله تعالى لئن لم ينته المنافقون الآية إلى وقتلوا تقتيلا وبالطعن في الدين لقوله تمام وطعنوا في دينكم الآية ويقتل النفس بغير حتى لقوله تعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا وبالسبيعى فى الأرض فساد القوله تعالى الذين يحاربون الله ورسوله الآية وتبديل احكام الله عز وجل وقال الامام عبد الوهاب رضى الله عنه عندى سيمون وجها تخل بها الدماء اخبرت ابا مرد اس باشن اين منها فقال لى من اين هذا وقيل قال عندى اربعة وعشرون وجها تحل بها دماء أهل القبلة ولم يكن منها عند أبي مرداس الا اربعة وقد شدد عليه وان كلا من الرجاء والخوف واعتدالهما في قلب الكاف امر واجب عليه وجوبا قويا فوريا كما اشار إلى ذلك رحابه فقال ختم الرحا والخوف فرض مضيق * ويعتد لا في القلب كانتين في القرن الى ان المحكوم بر الذي هو الطمع فى الثواب على الطاعة والفرع من العقاب على التقصير فيها واجب على المكلف الاتيان به وجوبا فوريا وانه يجب عليه ايضا استواؤهما في نفسه استواء مثل استواء امرين متقارنين فى تقارنها فالفاء استئنافية او واقعة في جواب شرط مقدر على عام نظائرها وحكم بمعنى المحكوم به بتدا والرجا بالقصر للضرورة بمعنى الطمع في الثواب مضاف اليه حكم اضافة بيانية والخوف بمعنى الفرع من العقاب على التقصير و الطاعة بعدم استيفاء ما يعتبر فيها من الاركان والشروط

٣٧٣ / ٥٦١