النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨عليه في الشر وقيل المنصوص عليه في الخير يحوز الخوف عليه من ان يكون
بينه و بين ربه ذنب فيعاقبه عليه ومن انتقاله من الوفاء بالدين ال عدمه ويرجم له الثواب على طاعته وان لا يخاف عليه ولا يرجمله آن يوقف في الخوف عليه والرجاء له وانه يجب الرجاء الاطفال المسلمين ولا باس في عدم الرجاء لأطفال غيرهم وفي ثبوت العمل العلامة المراحي لحم توقف و تردد ولا يجوزان يخاف عليهم كا طفال المسلمين والحيوانا والمحادث لا يرجى لها ولا ينج عليها وأن المكلف يخاف من عدم قبول الله تعال لطاعته ويرجوا ثابته له عليها كما قال
*
يخاف يان لا يقبل الله سعيه * ويرجو على الطاعات البترا بلا من اى يفرع المكلف الماخوذ من المقام المامور بالخوف والرجاء من عدم تابة الله تعالى له على فعل المامورات وترك المنهيات ويطمح منه ثوابا عليها غير مقطوع فيخاف إلى المكلف بمعنى يقرع جملة لا محل لها لانها ابتداء يروبان لا يقبل الله سعيه بمعنى لا يرضاه ولا يثيبه عليه متعلق بيخاف والباء بمعنى من كما في قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله وقول الشاعر يصف سحابا شرين بماء البحر ثم ترفعت * متى مج خضر لهن نتيج ويرجواء المكلف أيض بمعنى يطمع جملة معطوفة على التي قبلها وإجراء معنى ثواب مفعول يرجو و بلا من اى بغير قطع صفة اجر و حاصل معنى البيت وزيادة ان معنى خوف المكلف و رجاءه فرحه من عدم رضى الله فعله وطعه في اثابته عليه ثوابا غير مقطوع وان تعبيره اولا بسعى وثانيا بالطاعات تفنن ارتكبه للضرورة وأن الاجر مقدار من الجزاء يعطيه الله تعالى للمؤمنين في مقابلة اعمالهم الصالحة وان مرجع الخوف والرجاء في الامتثال إلى البشيك في كون على الوجه المامور به اولا اى الفرض في كونه مقبولا اولا والشك في الفرائض على ثلاثة اوجه شك ببطلها كلها كالشك في خصلة من خصال التوحيد كوحدة الله ورسالة محمد وحقية جميع ما جاء برمن عند