النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩بر و شك يبطل بعضها دون بعض كشك المصلي في كوته صلى اربعا ثلا ا وثلاثا فانه يبطل تلك الصلاة دون غيرها من الفرائض وشك لا يصح الفرض الابركا الشك في كون بر الوالدين وصل إلى الحد الماموربه ام لا و في كون التوبة والرجاء على الوجه المامور بر اولا وهكذا باقي الفرائض الغير المحدودة فإنها لا تصح الا بالشك المذكور ومن الفرائض ما يجوز للمكلف الشك في كونه فرضا كا لكف عن الذنوب الجائزله جهلها ما لم يرتكبها ان علم أن الكف عن الذنوب من حيث هي فرض وتلك الذنوب كا لقتل والزنا والسرقة واكل اموال الناس بالباطل وانه يجوز المكلف ان يخاف ويرجو فيما يناله من المنافع الدنيوية ومن مصائبها ان لم بوده خوفه فيها الى سوءظنه بالله ورجاؤه فيها الى جزمه محصول المرجوله على كل حال فان ادياه الى ذلك حرما عليه ولا باس عليه في عدمها فيها وان من رجى لأهل المعصية من أهل التوحيد اولأهل الشرك الثواب على معصيتهم وشركهم مالك وأن من رجى المنصوص عليه بالكفر انتقاله وأثابه الله له مالك ومن رحى لغير المنصوص عليه بالكفر الثواب بشرط انتقاله الى الطاعة بالتوبة مما هو فيه من العصيان لا باس عليه عند الاخوان وان رجوله بدون ذلك الشرط هلك وأنه لا يجوز ظن الخير والصلاح فى لها الكفر ولا تمنه المهم ورقة بعضهم في جواز نمى شئ غير شاب عليه المعاصى وأنه يجوز السنان في كون ما عليه المسلم الغير المنصوص عليه في الخير خلاف ما عند الله تعا اولا وان الكف عن فعل الذنوب الكبيرة والصغيرة والسرية
مري
خص
والجهرية واجب على المكلف كما اشار الى ذلك فقال وكفك عن كسب الذنوب فريضة * صغير كبير مستسر ومعكن اى ان منعك أيها المكلف اللخوذ من المقام نفسك من فعل المعاصي صغيرة أو كبيرة سرية او جهرية واجب عليك فكفك بمعنى منعك
مبتدا