النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٨والنجد ما ارتفع من الارض والمخيف بفتح المعجمة ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء وكل هبوط وارتفاع في سفح جبل والسهولة في اللغة كيفية فى الجسم تقتضى قبوله الغمزاتى الباطن والمراد بها هذا السهل اوذ والسهولة اى ما سهل من الأرض فهو على حذف مضاف واقامة المضاف اليه مقامه فى اعرابه والحزن بفتح المهملة ما غلظ من الأرض والمراد شمول السلام لكل اخ فى الدين فى اى موضع كان في مرتفع ومنخفض وسهل وصعب ومعنى كون الاخوان في المواطن كون كل فرد منهم في موطن من تلك
دابته
المواطن فهو من باب ركب القوم دوابهم الى ركب كل منهم. لا ان كلا منهم ركب كل فرد من افراد الدواب التي لهم او ان كلا منهم كائن في كل من المواطن في مرات والموطن المستوى داخل في السهل فلا قصور ولا اهمال وال في كل من السهولة والحزن للحقيقة و بين كل منهما وكل من يجد وخيف طباق ثم اشار الى ما سبق من تنبيه اخوانه في الدين على انه يهدى لهم هدية هي قصيدة موصوفة بما مر اخذا من جعل تنكيرها للتعظيم والتكثير لكثرة ابياتها اوللتعظيم فقط لقلتها بالنظر إلى المطولات كما في قوله تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وكما في قول الشاعر
له حاجب عن كل امر يشينه * وليس له عن طالب العرف حاجب
فقوله رحمه الله
*
*
ساهدى اليكم من كلامي قصيدة * اقدمها للنفس يوم التغابن السين حرف تنفيس اى توسيع في الزمان وفي الاتيان به اشارة إلى عدم وجود القصيدة جميعها حال التكلم فاهدى إلى ما قبل آخرييت منها اوالى عدم تحريرها وان وجدت غير محررة لعدم اعادة المنظر فيها وإلى عدم اهدائها لهم في تلك الحالة بالطريق