النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٩

14

الأخرى ومعنى اهدى اليكم اعطيها لكم ايها الاخوان في الدين واملكها لكم تعظيما لكم لان الاهداء تمليك يقصد به تعظيم المهدى له والتصدق تمليك يقصد به الثواب وما قصد به الدنيا يسمى هبة وما قصد به افضا لا يسمى احسانا وما قصد به طيب القلوب ورضى النفوس يسمى منحة ومن کلا مي حال من قصيدة لان نعت النكرة اذا تقدم عليها ينتصبر حالا كما في قول الشاعر * لميّة موحشا طلل * والكلام لفظ مفيد فائدة معتد بها تركب من اسمين فاكثر نخوزيد قائم وعمر وابوه قاعد ا و من فعل واهم واكثر نحو قعد عمرو وضربت زيدا والمراد بكلامه لفظ المركب من نحوذلك المفيد للمعنى المقصود له الذى نظمته في هذه القصيدة وهى من ثلاثة ابيات فاكثر منظومة من: واحد مسة اجزاؤها في العدد والوزن والروى فاديسم والفية ابن مالك قصيدة الاختار فها في الروى وسميت قصدة لانها مقصيدة لناظرها بالبناء الخاص فهي فعيلة بمعنى مفعولة كخصلة جيدة وفيل سبعة ابيات فاكثر منظومة الامر وما دونها قطعة وقيل با فوق عشرة ابيات منظوم، كذلك وقيل غير ذلك والراجح انها سبعة فاكثر الخما مر واطلاق القصيدة على نظمه النونى صحيح على كل قول فيها لانه ما واربعة وثمانوا بينا ومعنى اقدمها الخاجعلها تقدمة وسبب لا ثابة الله لى يوم يغين السعداء الاشقياء باخذهم منازلهم فى الجنة لوسعد و او الاشقيال السعداء باخذهم منارهم في النار لو شقوا فقوله اقدمها الخ صفة سببية القصيدة مقتضية لاقبال الاخوان عليها الان ما يقصد به الثواب مرغوب فيه وال في النفس عوض عن المضاف

L

٣٩ / ٥٦١