النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

471

*

الزنا بها ومن اكره على قتل انسان فقتله لزمه وحده القود وقيل يلزمه ومكرهه معا وقال ابو يوسف ليس عليه شيء والقود على من اكرهه لا عليه ولا يجوز لشخص ان يلقى نفسه في الهلاك بجره المنتفع به لغيره ودفعه به عنه المضار كان يؤثره على نفسه بالطعام والشراب ويقدمه عليها فيها ويهلك وانه يجب على المتقى للموت مثلا بالقول بتعدد الاله مثلا ان يعتقد فيه عقيدة حسنة هي كونه باطلا وانه انما قاله تقية لا لاعتقاده له كما قال رحمه الله تعالى تعاهد المكنون الصدور سرائر * ستسئل عن مطوها بالتعنين الى احفظ ايها المكلف المتقى النحو الموت الماخوذ من المقام لنحو القول بالهين اثنين المستور اصله في نفسك امرا خفيا شرعيا هو اعتقادك بطلان وحقية التفرد في حق الله تعالى ذاتا وصفة وقولا وفعلا وعبادة وللقول بولاية الكفار تغير ايض المستور فيها امرا خفيا شرعيا هو الجزم ببطلانه واعتقا فساده وان الواجب لهم انما هو البراءة وللقول ببراءة المسلمين تقية ايضا المستور فيها ايضا مرا خفيا شرعيا ايض هو القطع

بفساده و اعتقاد بطلان وان الواجب لهم انما هو الولايـ لانك ستستخير يوم القيامة عما اشتملت عليه نفسك من الاقوال والعقائد استخبارا مبالغافيه فتواهد بمعنى احفظ جملة مستانفة والمكنون بمعنى مستور متعلق به والصدور بمعنى النفوس مضاف اليه مكنون اضافة على معنى في كمكر الليل وسرائر بمعني امور خفية شرعية مفعول تعاهد والسين حرف تنفيس وتسأل بالبناء للمفعول بمعنى تستخبر جملة مضارعية محلها نصب صفة سرائر

--

٣٩٢ / ٥٦١