النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣والرابط اعادة الموصوف بمعناه ولا بعد في كونها مستانفة استئنافا بيانيا وعن مطويها اى الصدور بمعنى المستور بها متعلق بتسال والاضافة فيه على معنى في اوبيانية والضمير السرائر وبالتعنين بمعنى التوثق والتوغل والمبالغة فى ذلك السؤال متعلق به ايض وحاصل معنى البيت وزيادة وجوب الاتيان للقول المتوفى به من الموت المضمر اصله فى نفس القائل به بعقيدة حسنة مخالفة له مطابقة للشرع فيهما قيل فيه ذلك القول لانه يسال عنها يوم القيامة سوا لا قويا وان جمع الصدور للتعظيم كما في رب ارجعون وأن صدر كل شي اوله ومقدمه والمراد به هنا المنفس والتعبير عنها بالصدر من التعبير باسم المحل عماله تعلق يا الحال فيه لان النفس لها تعلق بالقلب المحال في الصدر فهو مجاز مرسل علاقته الحالية او المحلية أوهما معا في الجملة او اللزوم فيها ايضا الاستلزام الصدر للقلب المستلزم للنفس وان المراد يمكنون الصدور هنا من التقية المضمر بعد استحضاره قبل النطق يه فى الصدر وبالسرائر الاعتقادات الجقية الواجبة في كل قول من اقوال النقية او ما هو اعم من تلك الاقوال والاعتقادات والمقام يقتضى الاول وانه لا بعد في كون المراد يمكنون الصدور ما شانه الاستكنان فيها من نحو تلك الاقوال وان الجمع لتعدد الآحاد لا للتعظيم كما هو الأصل فيه وان المراد بالتعنمن الشدة والقوة اخذا من الحديث المتعنين وهو المشتملة روايته على عن مرارا اللازمة له القوة والصحة فاطلاق المعنعن على القوة مجاز مرسل معرفته اللزوم لانه اطلق اسم الملزوم على لازمه وأنه يلزم
المكلف