النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما قال ابراهيم عليه السلام ملك الموت ارنى كيف تقبض ارواح الكفار فقال يا ابراهيم لا تطيق ذلك قال بلى قال له اعرض فاعرض ثم نظر فاذا برجل اسود ينال راسه السماء يخرج من فيه لهب النار فغشى على ابراهيم ثم افاق وقد تحول إلى صورته الاولى فقال له يا ملك الموت لو لم يلق الكافر من البلاء والحزن الاصورتك هذه لكفاه فاركى كيف تقبض انفس المؤمنين قال له اعرض فاعرض ثم التفت فاذا هو برجل شاب حسن الناس وجها واطيبهم ريحا في شياب بيض فقال يا ملك الموت لو لم ير المؤمن عند موته من قرة العين والكرامة الا صورتك هذه لكان يكفيه وعن ابن إلى الدنيا من حديث الحاكم ان يعقوب عليه السلام قال يا ملك الموت ما من نفس منفوسة الاوانت تقبض روحها فقال نعم قال وكيف وانت. عندى ها هنا والانفس في اطراف الارض قال ان الله سخر لى الدنيا فهي كالطست يوضع قدام احدكم فيتناول من اطرافه ما شاء كذلك الدنيا عندي وقال عكرمة اعوان ملك الموت يقول بعضهم لبعض من يرني بروحه من اسفل قدمه الى موضع خروج نفسه وان النقية من الموت بنحو القول متعدد الاله انما تجوز عند اطمئنان القلب بنحو الايمان كما اشار اليه رحمه الله فقال
على انه في القول بالشرط حكمه * طمانينة الايمان في القلب بالسكن ى والحق في النقية من الموت بالقول مبني على انها جائزة بهان كان في التكلم بمساوات الله يخلفه او خلقه به او جحوده بشرط رسوخ تصديق المتكلم به بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من ريه فى نفسه رسوخا مصحوبا با نقياد هاله فعلي حرف جر
25