النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

467

اصلي متعلق بمحذوف خبر مبتدا محذوف ايض كما مر اول الشرح وأنه أى النقية بمعنى التوقى ان واسمها وفى القول بمعنى الكلام حال من ماء انه وبالشرك بمعنى مساوات الله يخلقه او جموده متعلق بالقول وحكمه اع النقية بمعنى شركه ولو عبر به لكان اظهر مبتدا وطمانينة الإيمان بمعنى رسوخه والجملة خبران والرابط هاء حكمه و خبرها في تاويل مصدر مجرور بعلى اي والحق في التوقى من الموت عند الاكراه به على قول مالا يجوز القول به حال الاختيار مبنى على جوازه في القول بالشرك بشرط رسوخ الإيمان في نفس القائل والإيمان بمعنى التصديق بما جاء به الرسول من ربه مضاف اليه طمانينة والفيه للحقيقة وفي القلب بمعنى النفس كما مر متعلق بطمانينة وللسكن بمعنى سكون القلب وانقياده لما فيه من الإيمان متعلق بطمانينة ايض وباؤه المصاحبة والمعية كما في قولك بعت الثوب بطرازه وآل فيه عوض عن المضاف اليه اى سكنه واتى به لتاكيد ما قبله وتكميل للبيت وحاصل معنى البيت و زيادة ان التقية من الموت يقول الشرك جائزة بشرط كون قلب القائل مطمئنا بالايمان كما قال الله عز وجل الامن اكره وقلبه مطمئن بالإيمان المنازل في عمار بن ياسر رحمه الله واصحابه المكرهين لهم المشركون على الكفر بالله تعالى المعطى لهم عمّار ذلك الاشراك بلسانه القائل له رسوك الله صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك القائل له اجده مطمئنا بالايمان القائل له الرسول عليه الصلاة والسلام فان عاد وانعد وان اطلاق الحكم على

٣٩٦ / ٥٦١