النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥

العداب مطلعاً مبصلح من صلى و ماه کمر تركها و هر خاء الله كمر ع ماله ومرضا ابطلوا معاني وليات القرءان الآمرة العالمية الحاكمة بأردخول الجنة بالإيمان والعمل الصالح مقاً ثر الاحباب اليه قسم التصوير الرقي سمين سعيدة أو شعبة منا قوله تعلى منهم سفي وسعيد بأما الذينر شفواقع النار اكتابة وأما الذين سعد واقعي الجنة الآية وهم ناساءة إنشاه: الفرار الى قسم ثالث براف المريور الجنة ومربوع السعر وكذلك العد الوايه يعني بألا يكون عافية القاع والطابع واحدة وله جزاء هما و عو ا ملتهما على قدم المساواة المتعافي لمر جميلة الطلعه سمى طنا لها وكذلك المحسن الى عمال لأن الخام صور الشے کي غم مجله والله لا تظلم منعا لثورة. وقالا في الوريد أبي في السانه وعقد بقلبه بأ المطبع خالد في الجنة (العاصي خالد و النار فهو خال مر الايزولكن كر ذلك مسلوب الخاتمة ثم أنشاء التحريم مع الكبار كلها فلا يجوز لها نسار و الحاسواء كانت كبابر شرك أو كبابر نعا ووين كلا منهما، وقالا الشعاعة لا تنال العصاة من الامة وانهم ممكدو في الماروا هذا هو الديو الذي أمر الله به باهم لنفسك الاحسان أو الاساءة. ثم رجع إلى فرز الكبار فعالان الكاذب على الله منا جو والمكذب للمه صغر ك ب الكاذ على الله مرقالا الله بعث ستا و هو مرسته او انرا كتابا و هو لم ينزله أو أخطأ في التأوي إلى المشبهة والمرحمة والخوارج والمجرة والفورية. والمكذب الله مران کم احدا من الإنشاء أو ميه مي اور كنا نا م كند الله أو حرقاً عنها، وقال ان الدين هو كفر اعتقاد و فوار عما وا من أخرا بواحدة منها كالتارك لكھانا کيا ہے، ذهب جڑ نہ جا المالك له ستصنع بالبا في الا الدين مهمى زال منه لشيء ذهب كله. وذكر مسألة الخوف والرجاء أو الخو مصر عقاب الله والرجاء في رحمته ولا بدار يجتمع فى قلب المو مزيد رجة متساوية ومعنى الموج ارتي أو العافية وتترك المعاصي والإجادار تو خاتمة الخير و تهما الطاعات و از أذنت باستغفر ما لاوارجع الى الله بالتوبة النصوح وذكى ار قواعد الديزاربعة علم وعملا ونية وورع ومن أخرا بواحدة متهو قله تغنيه غيرها. محمد ذكر بعفر من بات ابليس اللعين وشبهها بالنخاع وقال هيلانة دماء و الموال و جوج جلا نظر أحدا و تعفو عن ملا غيرك وظهر ثوبك من العمشاء تغرب التي تم ذكرا الاشياء اپنے

بتناولها الانسان على الامة أفسام حلال و حرام وشبهة وامر باخذ الحلال وترك

٥ / ٥٦١