النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

420

وان ما كان حرا ما عند الله لا يصير حلا لا عنده بتناول الايدى وتتبعها له مرة بعد اخرى كما اشار إلى ذلك رحمه الله

فقال

*

*

*

واما حرام الله ليش كله * تداول ايد بالتملك والفن اي ان ما كان ممنوعا تناوله عند الله لا يصير محللا عنده بام جوارح المتناول له مرة بعد اخرى بسبب كونها مالكة لمه في الظاهر ومتبعة له فيه وانصار حلالا لمالكه فى الحكم وذلك كالمتداول لمالكه بشهادة الزور عند الله والحق عند الخلق فانه لا يصير بذلك التداول حلالا عند الله وآن صار حلا لا عند المخلق وفي الحكم لكل من دخل يده بتلك الشهادة فا ما حرف شرط وحرام الله بمعنى ما منعه الله تعاطيه مبتدا و مضاف اليه وكيس فعل ناقص ويحله اي حرام الله بمعني بيجه مضارع ومفعوله وتداول أيد بمعنى اخذ جوارح الانسان له المعدة للاخذ مرة بعد أخرى كان يكون مرة في يد زيد واخرى في يد عمر وأخرى في يد خالد فاعله ومضاف اليه ومحل الجملة النصب خير الليس و جملتها مع اسمها وخبرها محلها الرفع خيرا للمبتد او جملتها الا محل لها لانها جواب امتنا وحذفت الفاء منها للضرورة وجملة اما وجوابها مستانفة وباكتملك بمعنى الملك متعلق بتداول وباؤه سلبية كما في قوله تعالى فيظلم من الذين هادوا الآية والقن بفتح القاف بمعنى التشبع معطوف على التملك عطف لازم على ملزوم وحاصل معنى البيت وزيادة أن ما كان حراما عند الله لا يصير حلا لا عنده بأخذ الايدى له مرة بعد اخرى

٤٤٥ / ٥٦١