النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠445
ان من قال خلاف ما قلته في حرام الله هالك واني يمكزانه اراد بقوله فمن حاد الخ الذي قلته فى الحرام التعريض بجهلة زهاد العرب المتقدمين والمتحدثير بان ما ياخذونه من قطاع الطريق والسراق والجبابرة خلال لعدم مبالاتهم به وان اضافة دال الى ضمير الحائد لادنى ملابسة لانه يقال فيه حاد و حائد وانه كنى بقوله فاضحي الا عن شدة هلاك ذلك القائل وأنه يمكن انه شبه الهلاك بالنار يجامع الايلام تشلها مضمرا فى نفسه هو استعادة بالكناية والهو تخييل والهاوى ترشيح والاضافة لامية لا بيانية وآن من الأمور التي احزنته رحمه الله تعالى وغيره الاسئلة السبعة
على متن جهنم اعاذنا الله منها المشار اليها بقوله
وَ عَمَّا شَجَانِى ذِكرُ سُبْع مَرَاصِد لِسَسْع سُو الآتِ فَبَارَت كني اي من الامور التي احزنتنى سبعة اسئلة عن سبعة اشياء في سبعة مواضع على متن جهنم مذكورة بقوله تعالى ان ربك لبالمرصاد أي أن ملائكة ربك بالموضع الذي يرصدون و يترقبون فيه الخلق ويجلسونهم فيه ليسألوهم في الأول من السبعة عن الايمان فمن جاء به تاما جاز إلى الثاني ومن لم يات به تاما سقط فى النار وفي الثاني عن الصلاة فمن جاء بها تامة جاز الى الثالث ومن لم يات بها تامة سقط في النار وفي الثالث عن المزكاة فمن جاء بها تامة جاز الى الرابع ومن لم يات بها تامة سقط في النار وفي الرابع عن الصوم فمن جاء بر تا ما جاز الى الخامس ومن لم يات به تاما سقط فى النار و في الخامس عن العمرة فمن جاء بها نامة جازالى السادس