النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥420
حرام فانفقه في حرام فيقال اذهبوا به الى النار فيؤتى بالرجل قد جمع ما لا من الحلال فاتفقه في الحرام فيؤمر به الى النار فيوني بالرجل قد جمع من الحلال فا نفقه في الحلال فيقال له قف لعلك اضررت في طلب هذا المال بشيء مما فرضت عليك من صلاتال الان لم تصلها في وقتها أو فرطت في شيء من ركوعها وسجودها ووظا فيقول لا يا رب كسبت من خلال فأنفقته فى حلال ولم اضيع شيئا مما فرضت علي ولم اختل ولم اباه فى شيئ فيقال له لعلك منعت منه حق احد ممن امرتك ان تعطيه من ذوى القرني واليتامى والمساكين وابن السبيل فيقول يا رب لم امنع منه حق احد ممن امرتنى أن تعطيه قال فيجى اولئك فيخاطبونه وتقولون يا ربنا اعطيته واغنيته وجعلته بين اظهرنا وامرته ان يعطينا فان اجاب بانه اعطاهم من غير تضيع شيئ مما ذكر قيل له فف الآن هات شكر نعمة انعمتها عليك من اكلة أو شربة اولدة فلا يزال يمكن نصف يوم ثم يدخل الجنة بعد دخول المساكين بنصف يوم وذلك قدر خمسماية سنة وإني رحمه الله تعالى اشار الى المراد من الميزان الواقع يوم القيامة فقال
فاما موازين القيامة عدله * لقد صرح القرءان بالحق والوزن ي ان الموازين التي توزن بها اعمال العباد يوم القياة المبينة فى المقرءان به وله تعالى ونضع الموازين القسط الآية هي فضله تعالى وتمييزه بين افعالهم وعدله فيها ومجَازَاتِ الخير بالخير والشر بالشتركا أشار اليه فقان
فيقال له لعلك اختلت في شئ منه
في كسبت طبيبا من خلال قائم
29