النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

422

المحله كمكر الليل وعدله اي الله تعالى المعلوم من المقام بمعنى وضعه الاشياء في محالها واعطائه كل ذي حق حقه خبر مبتدا والجملة جواب اما لامحل لها وحذف منها الغاء للضرورة كما مر مرارا وجملة أما وجوابها ابتداءية لا محل لها واللام واقفة في جواب قسم مقدر أي والله لقد صرح الا وقد حرف تحقيق وصرح معنى نطق فعل ماض والقرآن بمعنى كتاب الله المنزل على حبيبه صلى الله عليه وسلم فاعله ولا محل لجملتها الوقوعها جوابا للقسم وبالحق بمعنى الحكم المطابق للواقع او المطابق له الواقع متعلق بصرح والوزن بمعنى الفصل والتمييز معطوف على الحق والفاء واقعة في جواب اذا المقدرة أي اذا عرفت هذا فوزن الخووزن بمعنى تفصيل مبتدا و افاعيل بمعنى اعمال مضاف اليه وزن والعباد بمعنى المكلفين مضاف اليه افاعل وتميز بمعنى تغيير خبر المبتدا وجميلتها جواب اذا و اللام اللعاقبة والمآل كما في قوله تعالى فالنقطه آل فرعون الآية متعلق بتميز وينظر بالبناء للفاعل بمعنى يعلم مضارع منظر بان المقدرة بعد اللام وفاعله ضمير الله عز وجل وهو في تاويل مصدر مجرور باللام وفي عقبى بمعني عاقبة متعلق به و مسئى بمعني عاص مضاف اليه عقبي ومحسن بمعنى مطيع على مسئى وفي الجمع بينهم اطباق وليس ناقص و اسمه ضمير الميزان السابق في قوله فإما موازين وتميزان المضاف الى العمود بمعنى القضيب وكفة بكسر الكاف بمعني الوعاء الذى يوضع فيه الشيء المراد منه وزنه اضافة بيانية خبر ليس وهي واسمرتها وخبرها جملة مستانفة والباء زائدة وبل انتقالية والون بمعنى التفصيل مبتدا والنيات بمعنى الاعمال صاحبة المقصد

٤٥٧ / ٥٦١