النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨cee
اليها والعزم عليها خبره وجملتهما ابتداءية لا محل لها ومن كل دين بمعنى جميع المتدينين باديانهم حال من النيات لازمة له وحاصل معنى الابيات الثلاثة وزيادة ان وزن الله افعال العباد يوم القيامة عبارة عن تفصيله لها وتمييزه بينها ونظره في عاقبة المطيع والعاصى منهم وأن الوزن والحق فيه وفى غيره قد نطق به القرءان اي دل عليه دلالة واضحة كدلالة اللفظ المنطوق به على معناه وأن الميزان الذي يزنها به ليس بذى قضيب وكفنين وإن الذي يور هو الاعمال المنوية وإن الوزن لغة مقابلة شيئ بشيء آخر على وجه مخصوص من رجمان ومرجوحية ومساوات ولا في لزوم الفصل لها وهما
کا مر واطلاقه عليهما اطلاق مجازي ارسال دهنا من الوزن -
علاقته و يمكن تشبيهها بها بجامع استلزام كل كمال الوضوح واشقال اسمه لهما استعارة تصريحية تحقيقية وممكن ايضا كونها حقيقة شرعية فيهما وأن الجمع فى قوله موازين للتعظي كامرا ولتعدد الأفراد نظر الأفعال كل عبد وإن المراد بتميزه افعال العباد وتفصيله لها اظهارها لهم والا فهي مميزة مفصلة عنده لانه الخالق لها و لغيرها وأنه شبة دلالة القرآن على الميزان بالتصريح به بجامع كمال الوضوح و. استعار لها اسمه استعادة اصلية تصريحية تحقيقية تصري و ممكن كونه مجازا عقليا من اسنادما للفاعل للمفعول وأنه انما سمى فردا نا تجمعه السور والايات والقصصرف المواعظ اخذا من القرء وهو الجمع والله در القائل الا انما القرآن تسعة احرف * سانبكها في بيت شعر بلا خلل