النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

من لا حساب عليه من الباب الايمن وإحرى الانبياء عليهم الصلاة والسلام وكذ الا يكون للملائكة لانه فرغ الحساب وكتابة الاعمال خصوصا على القول بان الصحف هي التي توضع في الميزان ولا منع من وزن سيئات الكفار غير الكفر كيجاز وا عليها بالعقاب فقوله تعالى ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنات اي نافعا وخفة الميزان ونقله على صورته في الدنيا والى الموزة والميزان والوزن مع اخذ العباد الصحف اشار صاحب جوهرة

وواجب اخذ العباد الصحفا * كما من القرءان نصا عرف ومثل هذا الوزن والميزان * فتوزن الكتب او الاعيان آي وواجب سمعا تناول جنس مكلفى الثقلين الكتب التى كتبت الملائكة فيها ما فعلوه في الدنيا اخذام اثلا لما عرف تفصيله من القرءآن ووزن اعمال العباد والالة الحسية التي يوزن بها مثل الخذ العباد كتب اعمالهم في الوجوب السعي وكتم الايمان به فتوزن الكتب المشتملة على الأعمال واعياتها كذا قالوا في الوزن والميزان والموزون ومذهبنا فيها متا علمته مما ذكره الناظم رحمه الله تعالى وأنه لما فرغ من الكلام على الميزان شرع في الكلام على الصراط فقات فاما الصراط المستقيم فدينه صراط طريق واضح غزيبا اي ان الطريق الواضح غير المعوج هو ما شرعه الله عز وجل لعباده من الاحكام وهو طريق بين غاية التبين والتبين وانه طريق للمسلم من داره الى الجنة كما اشار الى ذلك

٤٦٠ / ٥٦١