النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٤عليه منهم سالم بعمله نامج من الوقوع في جهنم ومنه مخندر بكلاليها ساقط فيها ومنهم ناج بعد الخدش و بجا وز بعد اعوام ومنهم واقع فيها اما على الدوام والتاييد كالمكفرة الي المشتركية والمنافقين واما الحمدة يريدها الله عز وجل ثم ينجوك بورن عصاة المؤمنين همن قضي الله عليه بالعذاب والنجاة والهلا بقدر الاعمال فالناجون هم اهل رجحان الأعمال الصالحة والسالمون من السيئات ضمن خصهم الله تعالى بسابقة الحسنى وهم الذين يجوزون طرفة عين وبعدهم الذير يجوزون كالبرق الخاطف وبعضهم كالريح العاصف وبعضه كالطير وبعضهم كالجواد السابق ثم الجواز سعيا ومشياً سم حنوا وتفاوتهم في المرور تكسب تفاوتهم في الاعتراض عن حرمات الله اذا خطرت على قلوبهم فمن كان منهم اشد اعراضا عما حرم الله كان اسرع مرورا فى ذلك ونوركل أحد على الصراط الا يتعداه الى غيره فلا يمشى احد في نورا جد ويشبع الصراط ويرق بحسب انتشار النور وضيفه فعرض صراط كل احد بقدر انتشار نوره و من هنا كان رقيقا في حق قوم وعريضا في حق قوم آخرين وهو واحد فى نفسه والحكمة فيه ظهور النجاة من النار وأن تصير الجنة اسر القلوبهم بود ذلك وليخسر الكافرون بفوز المؤمنين بعد اشتراك في العبور وتمر عليه النبيون والصديقون والسبعون النما الذين يدخلون الجنة بغير حساب وقال الحليمي لا يمرون عليه والراجح الأول واليه قول الجوهرة ابشار فقال كذا الصراط فالعداء مختلف * مرورهم فسالم ومنتلف أي ان الصراط كا خذ العباد الكتب وكالوزن والميزان