النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

441

فانظر عن يمينك فيفتح له في قبره باب الى الجنة فيدخل عليه بود منزله ولذته فيريد ان ينهض اليه فيقال له لم يأت اوات ذلك نم سعيد انومة العروس وماشي احب اليه من قيام الساعة حتى يصير الى اهل ومال وجنة النعيم قال واما ان كان كافرا فيقعد انه ويقولان له من ربك فيقول لا ادرى فيقولان له ما تقول في هذا الرجل اعنى محمد ا عليه الصلاة والسلام فيقول كنت اقول فيه ما يقول الناس فيه فيقولان له لا دريت ولا تليت على هذا حيلة وعليه من وعليه تبعث فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره الى الجنة فيقال له كان هذا منزلك لواطعت الله عز وجل واما ان عصيته فا نظر من يسارك فيفتح له باب في قبره الى النار فيدخل عليه منزله واذاه وما شئ ابغض اليه من قيام الساعة لئلا يصير إلى العذاب وقوله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى فان له معيشة ضنكا هي عذاب القبر وقوله لونجي احد من عذاب القبر النيجى منه سعد بن معاذ ولقد ضغط ضغطة اختلفت منها اضلاعه ولاستعادته منه بريه بعد فراغه من صلاته بقوله اللهم انى اعوذ بك من عذاب القبر و من عذاب جهنم ومن فتنة المسيح الدجال ومن فتنة المحيا والممات ولقوله تعالى النار يعرضون عليها غد واوعشيا وقوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة اي فى القبر عند السؤال وقوله سنعد بهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم واول العذابين الذي هو ا قلهما الحدود التي تقام عليهم في الدنيا كرها وثانيهما عذاب القبر والعذاب العظيم

٤٦٦ / ٥٦١