النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

هو الواقع بهم يوم القيامة بعد الحشر ولانه لا يمتنع عند فقل ان يعيد الله الحياة الى الجسد كله او الى جزء منه ويعد به وكل مالم منعه العقل وورد بوقوعه الشرع وجب قبوله واعتقا والله يفعل ما يشاء من عقاب ونعيم ويصرف ابصارنا وتعجبتها عن جميعه لانه القادر على كل ممكن والكثير ما شار في الجوهرة بقوله

سؤالناثم عذاب القبر * نعيمه واجب كبعث الحشر اي ان سؤال منكرون گير ايانا معشرامة الدعوة المؤمنين والمنافقين والكافرين بعد اقصادنا بعد تمام الدفن وعند انصراف الناس يجب سمعا و ان عذاب القبر الذي هو عذاب البرزخ ونعيم المؤمنين في قبورهم يجب الإيمان بهما كوجوبه ببعث الله جميع العباد واعادتهم بجميع اجزائهم الاصلية وهي التي من شأنها البقاء من اول العمر إلى آخره وسوقهم الى المحشر لفصل القضاء بينهم اعاذنا الله من فتنة القبر و عذابه وبجانا من سوء النار وعذابها وادخلنا دار ثوابه وجعلنا متبعين لسنة خير احبابه انه رؤف رحيم جواد كريم فاما حرف شرط دائما وتفصيل غالبًا كما مر و عذاب معني ايلام مبتدا والقبر بمعنى موضع الدفن مضاف اليه عذاب ثبت جابر بمعنى اثبته جملة ما صنوية محلها رفع على انها خبر المبتدا و هو وخبره جملة هي جواب اما وحذف منه الغاء للضرورة كما مر مرارا وجملة اما وجوها مستانفة وضعفه اي عذاب القبر بمعنى اوهنه فعل ومفعوله وبعض الائمة بمعنى افراد من العلماء المقتدى بهم اتباعهم فاعله ومضاف اليه وجملة الفعل وفاعله

ومفعل

٤٦٧ / ٥٦١