النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

444

ومفعوله معطوفة على التي قبلها والوهن بمعنى الضعف متعلق بضعف والمراد به الموهون او زوالوهن اي بالدليل الموهون أوذى الموهن وهو قولهم في قوله تعالى من بعثنا من مرقدنا لانهم لو كانوا فى عذاب ما قالوا ذلك لان الغذا اعظم واشد من ان يكون صاحبه في رقاد و غفلة قلنا انما سموه مرقد ا باعتبار ما صار واله بعد نفح اسرافيل فى الصور المنفحة الأولى من حمدهم ورفع العذاب عنهم اربعين سنة وهي المدة الكائنة بين النفحتين ورفع العة عنهم فيها لا ينفى وقوعه بهم قبلها مدة طويلة وقولهم ايضا في قوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة انهم لو كانوا معذبين ما قالو البثنا ساعة لان صاحب الخيرة والعذاب يرى القليل كثيرا قلنا ذلك لقلة عذابهم في القبر بالنظر لما راوه من العذاب الاخروي وحاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه وزيادة هي ان في الجمع بين ثبت وضعف والوهن طباقا وان المشهور ان الامام مفرد و جمعه ائمة وقيل مشترك بين المفرد وكشتي والجمع تذكير او تانيتا بدليل واجعلنا للمتقين اما ما حيث لم يقل ائمة ويجاب من طرف الجمهوريات الافراد لمراعاة روس الآى وان عذاب القبر هو عذاب البرزخ اضيف الى القبر لانه الغالب والافكل ميت اراد الله سبحانه و تعالى تعذيبه ناله ما اراده به قبر اولم يقبر ولو صلب او غرق في البحر ا واكلته الدواب أو حرق حتى صار رمادا ودر فى الريح ومحله البدن والروح عند جمهور الاشاعرة بعد اعادة الروح اليه او الى جزء منه ان قلنا ان المعذب

٤٦٨ / ٥٦١