النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

444

هو بعض الجسد ولا يمنع من ذلك كون الميت قد تفرق اجزاء أو اكلته السباع او حيتان البحر ا ونحو ذلك ويكون للكافر والمنافق وعصاة الموحدين ولهذه الامة وغيرها قال ابن جرير محله البدن ولا تشترط اعادة الروح له وتوقف الجطالي رحمه الله تعالى في محله عند اصحابنا لعدم اطلاعه على نصر لهم فيه وذكر فيه عن غيرهم ما يغنيك عنه ما ذكر من قولنا وان عذاب القبر الخ وقالوا ايضا أعنى مخالفينا هوا قسمان دائم وهو عذاب الكفار وبعض العصاة ومنقطة وهو عذاب من خفت جرائمهم من العصاة فانهم يعذبون عد بها وقد يرفع عنهم بدعاء أو صدقة كما قال ابن القيم ولولم يكن من عذابه الاما خرجه ابن ابى شيبة وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسلط على الكافر في قبره تسبعة وتسعين تنينا تنهشه و تلدغه حتى تقوم

الساعة ولو ان شيئا منها تفخ على الارض ما انبتت خضر الكان كافيا وحضر ا بضم الخاء وكسر الضاد على الأشهر فيه وبضم ففتح على خلافه وكل من لا يسال في قبره لا يعذب فيه وان من عذاب القبر ضغطته وهو التقاء حافتيه حتى تختلف اضلاعه وان للقبر نعيما لم ينبه الناظم عليه لعلمه بطريق المقايسة على عذابه وهو كما قال اهل الخلاف تنعيم الله المؤمنين الماوردفيه من النصوص البالغة مبلغ التوائز ولا يختص بمؤ من هذه الامة كما لا يختص بالمقبور ولا بالمكلفين فيكون لمن زال عقله ايضا اذامات بالغا ويعتبر الحال التي زال عقله وهو عليها من كفر وايمان ونحوها

ومن

٤٦٩ / ٥٦١