النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠445
و من تنعيمه توسيعه وجعل قنديل فيه وفتح طاقة فيه من الجنة وامتلاؤه بالريمان وجعله روضة من رياض الجنة وكل هذا محمول على حقيقته عند العلماء وان سؤال منكر ونكير للمؤمنين والمنافقين والكافرين بعد اقصادهم و تمام دفنهم وعند انصراف الناس واجب سمعا با ز يعيد الله عز وجل الروح الى الميت جميعه كا ذهب اليه الجمهور
وهوظاهر الحديث وتكما حد حميد داليه ما توقف عدا
فهم الخطاب ويتاتي به رد الجواب من الحواس والعقل والعلم حتى يسأله الملكان معا تشديد اعليه اواحدها تخفيفا عليه ويأخذ الله بأبصار الخلائق وأسماعهم الأمن شاء له تعالى عد حياة الميت وما هو فيه مماشانه ان يعاين ويسمع ويترفقان بالمؤمن ويكتهران بالكافر و المنافق ق يسألان كل أحد بلسانه ولو تمزقت اعضاؤه او اكلته السبا اذ لا يبعد ان تخلق الله سبحانه وتعالى الحياة في الاضلاع بعد تمزقها ويحتمل ان يعيده كما كان وهل يساله الملك وهو خارج البطن ويجيبه هو من البطن إذا اكله سبع اوكيف الحال قال حرره بنقل صحيح واحوال المسؤلين مختلفة فمنهم من يساله الملكان جميعا ومنهم من يساله. احدهما وإذا ماتت جماعة في وقت واحد باقالهم مختلفة جازان يعظم الله جثتها ويخاطبات الخلق الكثير في الجهة الواحدة في المرة الواحدة مخاطبة واحدة بحيث تخيل الكلى واحد من المخاطبين انه المخاطب دون من سواه ويمنعه الله من سماع جواب بقية الموتي قاله القرطى قالت السيوطي ويحتمل تعدد الملائكة المعدة لذلك كافي