النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٧١في الحفظة ونحوهم ثم قال رايت الحليمي ذهب اليه قال في منهاجه والذي يتجه ان يكون ملائكة السؤالى جماعة كثيرة يسمى بعضهم منكرا وبعضهم بكيرا فيبعث الله إلى كل ميت اثنين منهم والله اعلم قال القرطبي اختلفت الاحاديث في كيفية السؤال والجواب وذلك بحبس الاشخاص فمنهم من يسال عن بعض اعتقاده ومنهم من يسأل عزكله انتهى وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله تعالى يثبت الله الذين امنوا الآية قال الشهادة يسألون عنها في قبورهم بعد موتهم قبل لعكرمة ما هو القول النتا قال يسالون عن الايمان محمد صلى الله عليه وسلم وأمر التوحيد فيجيب بما يوافق مامات عليه من ايمان او كفر ارشك وهذا السؤال خاص بهذه الأمة وقيل كل نبي وامته كذلك تشال امة كل نبي عن الإيمان به ولا يقال الانبياء عليهم الصلاة والسلام خصوصا سيدهم محمد صلى الله عليه وعليهم وسلم والصديقون والمخلصون اعمالهم لله ظاهرا وباطنا والمرابطون وهم الملازمون تغرا من ثغور الاسلام للحفظ والصيانة لا بأهل ولا تكتب والا لكانوا هامين لامرابطين والشهداء وملازم قراءة)
والعلم
تبارك الملك كل ليلة قبل النوم وبعده من حين بلوغ وسورة السجدة فيها ذكر بعضهم وكذا من قرافي مرضه الذى مات فيه قل هوانه: حد و مريض البطن وميت ليلة الجمعة اويومها كالميت بالطاعون او زمانه ولو بغيره صابراحة با وكالمجنون والابله وهو من له عقل الا انه لا يصل الى حد المتدبير وهو المغفل والابله واهل الفطرة ان قلنا بعدم
30