النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣ا الف باب من العلم قال ادركت سبعين رجلا من الصحابة محويت ما عندهم من العلم الا البحر الزاخر يعنى ابن عباس رضي الله عنهما واخذ العلم عنه وعن عائشة رضى الله عنا ودخل عليها مع إلى بلال رحمهما الله تعالى فاستنا باها من امر يوم الجمل فتابت وقال جابر سالت ربي ثلاثا فاعطانيها سالته زوجة مؤمنة وراحلة مواتية ورزقا ا كفافا يوما بيوم وكان يقول لأصحابه ليس منكم رجل اغنى منى في درهم وليس علي دين والامات قال، انس بن مالك مات أعلم اهل الارض أو قال خير اهل الارض ومات هو و انس بالبصرة في جمعة واحدة سنة ثلاث وتسعين من التاريخ النبوي وفضائله كثيرة وكراماته غزيرة لا تحصى ولا تستقصى وأنه رحمه الله تعالى لما فرغ من الكلام على عذاب القبر شرع في ذكر و رود النار المذكور في قوله تعالى وإن منكم الا واردها الآية فقال
واما ورود الناس للنارانه * ورود يقين العلم والهم بالعين
اي ان اتيان العباد لنار جهتم المذكورة فيما ذكر انفا هو عندنا مجرد الحضور والوصول اليها والعلم بها وروا لا انه ما ذكر مع الدخول فيها كا تقوله الاشاعرة لعدم استلزام الورود للدخول بدليل قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام وكما وردما، مدين، فانه عليه السلام وصل المائها وراءه وعلمه ولم يدخله وكون. الورود هو الوصول والعلم فقط لامع الدخول هوما فسر به ابن عباس رضي الله عنها الورود في الآية المذكورة
يريد