النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

152

كما ذهب اليه الجمهورا و واحدة والصفات كلها جارية عليها لتحقق معانيها فيها اذ يصدق على المكل انه جنة عدن اي اقامة كما انها كلها ما وى المؤمنين ودار الخلد ودار السلام لان جميعها للخلد والسّلام من كل خوف وحزن وجنة نعيم لانها كلها مشحونة بانواعه وأنه رحمه الله تعالى اشار الى. الرد على القائلين بان عصاة المؤمنين يدخلون النار ويعد كو فيها على قدر اعمالهم السببية ثم يخرجون منها فقال وليس الرضى والسخط يجتمعا معا بلبنية عبد مكرم او مهون اى يستحيل قبول الشيء ورده في جسم انسان واحد معظم او جهان وانه كما يستحيل اصطحابهما فيه يستحيل كونه مردود اعند الله فيدخله النار ومقبولا عنده فيخرجه منها كما تقول الاشاعرة فقولهم بذلك باطل لما ذكر ولقوله تعالى فمنهم شقي وسعيد وقولة فريق في الجنة وفريق فى السعير وقوله وما هم عنها بغائبين وقوله خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا وقوله حكاية عن اوليائه ربنا انك من تدخل النار فقد اخرييه الاية فليس فعل ناقص والرضى بمعنى القبول اسمه والسخط بمعنى المرد معطوف عليه ويجتمها بمعنى يصطحبان جملة مضارعية. محلها النصب خبر ليس وهي واسمها وخبرها جملة منقية وحذف نون يجتمعان للضرورة او للجري على لغة من تحذفها. من المضارع والمستدلا لف اثنين او و او جمع اويا عمان

لغير ناصب و جازم من العرب ومعا بمعنى جميع حالـ من فاعل يجتمعا لازمة له وبنية بمعنى جسم متعلق

٤٧٧ / ٥٦١