النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٨منها مشتملة على روى مخصوص هو النون والاحياء لغة ايجاد الحياة والمراد به هنا ايجاد ذلك العلم فقد شبه ايجاده بايجاد الحياة بجامع كون كل منها احداثا لما هو منشأ المنافع والمحاسن لانه لا منفعة ولاحسن فى الموت فاستعار لفظ الاحيا لايجاد العلم استعادة اصلية تصريحية التصريحه بلفظ المشبه به تحقيقية لتحقق المستعار له ذهنا وخارجا مع وجود اثره فيه كام نظيره مطلقة لعدم اقترانها بملائم للمستعار منه او المستعار له وقرينتها اضافة احياء العلم للعقائد اضافة مصدر المفعوله المضاف لعقائد اضافة متعلق بالكسر المتعلق بالفتح والعلم ادراك الشئ على ما هو به في الواقع فالمعنى اقصد بقصيدتي ايجاد الادراك لاخواني المتعلق بالعقائد على الوصف التي هي عليه في نفيس الامراء اتسبب فيه بنظمى هذه القصيدة واهدائها اليهم لا فادته اله وقيل العلم ملكة يقتدر بها على إدراكات جزءية والجهل انتفاء العلم بالمقصود بان لم يدرك وهو الجهل البسيط او ادرك على خلاف هيئته في الواقع وهو الجهل المركب لتركبه من جهلين جهل المدرك بما فى الواقع وجهلة بانه جاهل كاعتقاد الفلاسفة قدم العالم وقوله على إدراكا جزءية معناه على إدراك مدركات جزء ية لان الموصوف بكون جزء يا هو المدرك بالفتح لا الادراك او المراد بالادراكات المدركات بالفتح ايض على انه لا مانع من وصف الادراكات بكونها جزء ية لان ادراك الجزءى جزءى والعقائد جمع عقيدة بمعنى معتقدة فهي فعيلة بمعنى مفعولة والمراد بها ما يقصد به الاعتقاد دون العمل كوجوب العلم لله تعالى والرسالة