النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٨٢

457

بعدم العالم بلا واسطة فيصير معدوما بالكلية كما أوجده في حال كونه معدو ما بالكلية ثم يوجده كما هو الحق وقيل يفرق اجزاءه ويوحده بجمعها والى القولين اشار صاحب الجوهرة بقوله

وقل يعاد الجسم بالتحقيق * عن عدم وقيل عن تفريق محضين لكن ذا الخلاف عم = بالانبيا، ومن عليهم نصر اى قل بالتحقيق ايها المكلف بان الله تعالى يعيد الجسم. اعادة ناشئة عن عدم محض بان يعدم الله العالم بلا واسطة فيصير معدوما بالكلية كما اوجده كذلك فصار موجوداشم يوجده قولا مطابقا لاعتقادك لها وقيل يعاد اعادة ناشئة عن تفريق محض بأن يذهب الله العين والاثر جميعا ميت لا يبقى في الجسم جو هران فردان على الاتصال بناء على قولهم بالجوهر الفرد وهذا الخلاف قيد بعض العلماء اطلاقه بالانبياء عليهم الصلاة والسلام لان الارض لا تاكل ابدانهم اتفاقا وبالاشخاص الذين نصر الشارع على عدم اكل الارض اجسام کا لشہداء کا سياتي ان شاء الله وان المعدوم المعاد هو الاولى بعينه كما اشار اليه في الجوهرة بقوله بالتحقيق بناء على انه متعلق بيعاد لا بقل لا ان المعاد مثل الاول لا عينه وان في اعادة العرض قولين ارحمهما اعادة اعيان الاعراض اي اشخاصها وا نفسها التي هي في الدنيا قائمة بالجسم حال الحياة سواء كانت طويلا بقاؤها أوكالبياض والسواد ولا كالاصوات والحركة وسواء كانت مقدورة للعبد كالضرب اولا كا لعلم والجهل لان نسبة الاعراض الى قدرته عز و جل كنسبة الاعيان اليها وقد قام الدليل على اعادتها فكذلك أعراضها و المرجوح

٤٨٢ / ٥٦١