النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

462

لازمة له وحاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه وزيادة هي ان الرياء بالمثناة التحتية هو اظهار الجميل رغبة في حمد الناس كا فى الفتح المبين بالقول المتين وهو حرام محبط للعمل لقوله تعالى فمن كان يرجو لقادرية الآية النازل في رجل قال للنبي عليه الصلاة والسلام انى اتصدق بصدقة التمس بها الاجر والثناء فقالا نه عليه الصلاة والسّلام ليس الله شريك ونزلت الآية تصد- يقاله ولقوله عليه السّلام يقول الله عز وجل من عمل عملا اشركا فيه غيرى فهوله كله وأنا أغنى الشركاء عن الشركة وقوله الرياء يحبط العمل كا يحبطه الشرك وقولة بدعى المريوم القيامة باربعة اسماء على رؤس الخلائق با غادر يا فاجر با خاسر يا مرادي بطل عملك وخسر اجرك فخذا جرك ممن عملت له فلا اجر لك عندى وقوله يصير الرياء نفاقا و النفاق فى امتى اخفى من دبليب الذرة وقوله ان امتى سيكفرون من بعدى اما انهم لا يعبدون شميسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكنهم يرادون باعمالهم وقوله اذا كان يوم القيامة وكل امة جاثية فاول من يدعى رجل جمع العلم ورجل قاتل في سبيل الله حتى قتل ورجل انفق ماله فيقال لصاحب العلم ما عملت فيما علمت فيقول عملت كذا وكذا ابتغاء وجهك يارب فيقال له كذبت انما فعلت ذلك ليقال تل فلان عالم فقد قيل ذلك ويقال للمقتول لم قتلت فيقون قائلت في سبيلك ابتغاء لوجهك والدار الآخرة حتى قتلت فيقال له كذبت انما فعلت ذلك ليقال فلان شجاع فقد قيل ذلك وهواجرك ويقال لصاحب المال لم انفقت مالك

٤٨٨ / ٥٦١