النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٤

469

لها اسمها استعارة اصلية تصريكية تحقيقية وشبه تسليها في ابطال ثواب الاعمال بادابة نمو الشحم بجامع التادية الى العدم واستعار اسمها له استعارة اصلية تحقيقية تصريحية واشتق منه تذيب معنى تسبب على طريق التبعية التصريكية التحقيقية وان الغيبة قدجاء تحريمها في الكتب الاربعة كما اشار اليه رحمه الله فقال

لقد حرمت في الاربع الكتب كلها واكدها الرحمن في قوله لن أي والله لقد ورد تحريم تلك الفاكهة التي هي الغيبة في جميع كتب الله الاربعة التوراة والانجيل والزبور والفرقان وأنه تعالى نوى تحريمها بقوله فلن تجد له نصير ابعد قوله ومن يضلل الله الواقعة فيه من على القارى وبقوله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين الايتاي يعيبون النازل في جماعة اغتابوا عبد الرحمان بن عوف واما عقيل رضى الله عنهما حين اتى عبد الرحمن الرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثمانية الاف درهم وقوله له يا رسول الله هذه اربعه الاف اقرضت بها ربي اني تصدقت بها وهذه اربعة آلاف امسكتها لنفسى وقوله عليه الصلاة والسلام له بارك الله لك فيما اقرضت وفيما امسكت وقول تلك الجماعة اهلك عبد الرحمان نفسه اراد رياء وسمعة ومجيئي الى عقيل له ايضا ومعه صاعان من تمر وقوله له يا نبي اللهم اجرت نفيسي البارحة اجز جرير ليلتي كلها حتى اصبحت على صاعين فهذا احد الصاعين اقرضته لزبى والآخر امسكته لنفسى ولعيالي وقول تلك الجماعة الله غني عن صاع الى عقيل

٤٩٤ / ٥٦١