النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

470

وانما اراد ان يظهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فالكلام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق وجملة حرمت اي الفاكهة المذكورة بمعنى طلب تركها طلبا جازمان لا محل لها لوقوعها جوابا للقسم المقدر و في الأربع متعلق بحرمت والكتب بالسكون بمعنى كتب الله تعالى المذكورة و انفا بدل من الاربع او عطف بيان عليه وكلها اتي الاربع الكتباي بمعنى جميعها تأكيد لها وجملة اكدها الرحمن اي الحرمة الماخوذة من حرمت على حد اعدلوا هو اقرب للتقوى بمعنى نواها المنعم بملائل النعم معطوف على الجملة قبلها وفى قوله أي الرحمان بمعنى مقوله متعلق باكد وكن بكسر النون للقافية مقول قوله بالنظر له مع ما بعده من بقية الآية وحاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه وزيادة هي انه حذف تاء الاربعة للضرورة او للجري على لغة العرب المذكرين عدد المذكر المؤنثين عدد المؤنث وأن اللمزذكر الشخص بعيد وهو حاضر والهمز ذكره يه وهو غائب وقيل اللمز ما يكون من العيب باليد واللسان والاشارة والهز ما يكون منه باللنا فقط وان من اراد التوبة من غيبة المسلم لزمه طلب الخيل منه اولا لأن توبته لا تصح الا اذا جعله في حل من اغتيابه له لقوله عليه الصلاة والسلام الغلبية لا تغفر حتى يغفرها صاحبتها ولقول إلى موسى الدجى من اصحا بنا رحمه الله اردت الحج وقضيت حوانجي قرايت في المنام قائلا يقول لي اتمضى للحج وانت غتاب فتفكرت فلم احد من تكلمت فيه الا اباداود. الدر فى فذهبت اليه فاخبرته بما رايت فقلت له اجعلني في حل فقال انت في حل الصدر الذي فيه بغضك اكلته النار

وامام

٤٩٥ / ٥٦١