النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

Vi

واما قول ابن سيرين لرجل قال له اجعلني في حل فقد اغتبتك اكره انا لحل ما حرمه الله فغير معول عليه لان الغيبة من مظالم العباد فكما حرم الله مال المسلم حرم اكل لحجمه والوقوع في عرضه بلظلم المسلم في عرضه اعظم من ظلمه فى ماله وانه ينبغي لمن طلب منه المحل من الغيبة ان حاليل طالبتها منه لقوله عليه الصلاة والسلام يعجز احدكم ان يكون كابي ضمضم اذا أصبح قال اللهم إلى تصدقت بعرضى اليوم على من يغتابني او كلاما هذا معناه وأن القراء لا يفترون عن الغيبة في يوم من الايام كما اشار الى ذلك رحمه الله فقال

لطعن

قما مر يوم لم نسود بياضه * بغيبة من لم يأذن الشرع با أي فما ذهب يوم من الايام عن غير تسويد المحفظة صحيفة القارى فيه بسبب غيبة للمؤمن الذى لم يج الشارع الوقوع في عرضه بائي وجه كان فما نافية وجملة مريوم معنى ذهب زمان مستانفة وجملة لم نسود بالنون تمنى لم نكتب عن ايها العلماء مثلا صفة يوم سببية وهو تعريض بالمحفظة عليهم السلام لانه نسب الفعل إلى العلماء مثلا واراد به الحفظة على حد قوله تعالى لكن الشركت ليحبطن عملك وقولك لمن شتمك والله ان شتمنى الامير الاضرينه وبياضه اي القارى المأخوذ من القراء قبله بمعنى صحيفة كتب اعماله مفعول نسود وبغيبة الخ بمعنى ذكر المؤمن الذى لم يج المشارع ايلامه بشيئ وهو فيه وهو كاره له متعلق بنسود وباؤه للسببية وبالطعن معنى ذاكره بما

٤٩٦ / ٥٦١