النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٦

الحرام والوقع المشتبه حتى تتحقق أمرد وذكي المراصد السبع وانما هي المحزنة ه وارشت مغا بلغة العصورفقط للتجنيش عند المرور على الصراط وهي معروفة. ثمر

ذكر الميزاز والصراط بغالي اتعشير الالحقيقة جسمانية بالمين الاحصاء العمل والصراط الدين الحنيف ثم ذكر العذاب الغبر ثبت و فوعه جابر مرزيد و خاتمه بعضي الايمة. وذكر ان الورود على الناري قوله تعلى وار معكم المواردها هو نظرها والتيفي

بها لا دخولها، ثم رجع إلى مسألة الثواب والعقاب جنگي از مزع في الله عنه فليسم ساخط عليه وكذلك العكسوار أحكام الآخرة ليست كأحكام الدنيا يشجع فيها الانساء الغربية ومحتالون اللاخرة بعيها الحكم العادل العالم يجعيات الصدور فى عمل مثقال ذرة خير اومات على الوفاء خلد في الجنة ومن عمل اشتغال رة شر أومات على غير الوباء خلاق النار ثمر نهى الطالب عر بعض المعام الوارد فيها الوعيد كالغيبة والنصبعة والحسد والكذ بجم ختم المنظومة بذكر بعض أخلاف جفا لانه يدعوالى الله مخلصاً له الدين راضيا بالله رباً وبمحمد در سولا وبالإسلام دينا و بالكعبة قبلة وبالدعوة الإباحية نحلة وانه قد سبقه من قبله الى شرح العلوم ونظمها ولم يترك الأول الآخر مغالا و أمر صاحبه بالجد والاجتهاد في تعلم العلوم فيلارز والموت وانه لم يرفر سيرة أهل زمانه بهم بسير و الفهفري وفي كل عام ما في كابوع يسعون الى الرذيلة واشتكى الشيخوخة وانه جاوز الستين عاماً وتمنى هذا الدنيا فوت خلال مع

ستر الله وخدمة العلم وأرتضبه الطاعة في وطنه في أمروا بما روانه لا يتأسف على ماجاته مرنجم الدنيا اذا تنعم في الجنة وغير الله له ذنوبه طالبا العجو والمساهمة مزمو لالا على ما قطر جنب الله و أمرا خوانه أربأخذوا قصيدته بالعمل والجد الاب الاحتفار و أريتغاضو اعز العيوب التي فيها وربي ععو الله لا نتكلب شعر أعلى روبي النون و ختم فوله بالحمد لله والاستغفار من الخط والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الى جنة النعيم التي هو خير مكانه نسال الله أن يختم تناوله ولجميع المسلمين بالخير والغجر از آمين وهذا آخر التعليق جماعية مرصواب حمق عور الله وتوجيفه وماجيه مزخطا عمر تقصير، وجهله وعدم أهليتي والله أعلم التعريف بالشرح) نتيجة تحليل المنظومة عن تخلي الشرح له مضمونها واحد

1

٦ / ٥٦١