النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٠٤

479

لا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تتنافسوا ولا تتحاسد و اولا تندا بروا وكونوا عباد الله اخوانا وان الحاسد مغموم مذموم مقهور عدو الله راد لقضائه ساخط لقسمته التي اجراها بين عباده كما قال نحن قسمنا بينهم الآية بليست في حزن و هم وغم كما قال رحمه الله

يبيت ذوو النعماء في فضل رهم * وحاسدهم فى الغم للربع وتسمى

اي عسى اصحاب المذن فى احسان مريهم وعسى متمنى زوال نعيمهم عنهم في الحزن لاجل تمنيه زوال ما بايد يهم الذى هو شيء قليل بالنظر الما عند الله قلة قوية كفلة ربع الشيئ وثمنة بالنظر الباقيه فيليت ذوو النعماء بمعنى مسي اصحاب المنن جملة مصارعية مستانفة وفى فضل ربهم يعني احسان مربهم بنقلهم من حال الىحال الى ان وصله الي حدا راده لهم كما مر متعلق بلبيت وحاسد هم بمعنى متمنى زوال نعمتهم عنهم معطوف على ذوُو النعماء وفى الـ فى الحزن متعلق بيبيت والربع بمعنى الجزء من اربعة متعلق بلبيت ايضا بالنظر لتسليطه على حاسدهم وكلام للتعليل كما في قوله تعالى لتحكم بين الناس وقوله لتبين للناس اي ويلبيت حاسدهم في الفم لاجل الربع والثمن الذين بايديهم أتى الشيء القليل الكائن بها أي لاجل حشدم فيه وبعد كونه بدل استعمال من هم المضاف اليه حاسد وآل فيهما عوض عن المضاف اليه اي ويلبيت حاسد الجهم على الربع وفي الي وتمنهم في الغم والثمن معنى الجزء من ثمانية معطوف بينها طباق كما أن فى الجمع بين الفضل

ا معني

٥٠٤ / ٥٦١