النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٠٧

480

بالامر بالمعروف له واثر الأمر بالذكر المشرفه وقوله فاعتمد تكملة للبيت وباقى كلمات البيتين مـ شرحه وانى رحمه الله لما فرغ من الكلام على المجسد شرع في الكذب فقال

محسو القيم الكَذَابِ احْشَر ككنَة لِنَدْنِيسِهِ عَطا المروة ابن من

أي ان في داخل الفم المخبز بما ليس في الواقع اغلظ تراب التقديره كمال الرجولية الذى هو كالطيب الرائحة الخبيثة * فحشو بمعنى داخل خبر مقدم والفم مضاف اليه حشو * والكذاب * بمعنى الخيريما لليس في الواقع صفة للفم واخشن بمعني اغلظ مبتدا مؤخر و الجملة مستانفة والفاء قبلها الست الليل ما لمكتة بكافين اوله وتا ءين مثناتين فوقيتين ء اخره كجم روز برج بمعني تراب مضاف اليه اخشن اضا صفة الى موصوفها كجـ قطيفة ولتدنيسه * اي الفم الكذاب بمعنى تقديره و تشويهه متعلق بما تعلق به الخير ولامه للتقليل كما مر فى لتبين للناس الاية وعطر بمعني طيب مفعول تدنيسه * والمرؤة * بمعنى كال الرجولية مضاف اليه عطر اضافة مشبه به المشتبه كافي لجين الماء أى من قول الشاعر * والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الأصيل على لجين المساء

*

*

*

٥٠٧ / ٥٦١