النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨*
وكا فى قول بعض الاندلسييين ان كان قتلى في الهوى يتعين *
*
*
يا قاتلى فبسيف لحظك اهون اي فبلحظك الذي هو كالسيف في الاسلام والايماء وآل فيه عوض عن المضاف اليه أي مرؤته وبالنتن اى الرائحة الخبيثة متعلق بتدنيس وحاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه وزيادة هى ان استناد الكذب الى الفم من اسناد ما للفاعل لالة فعله كقولك كتب القلم وقطعت السكين فهو مجاز عقلى وانه شنبه اولا الكذب بالتراب بجامع كراهة حلول كل فى القيم واستعاراته اسمه استعارة اصلية تصركية تحقيقية وثانيا بالرائحة الخبيثة بجامع نفرة النفس عن كل واستقال له اسمها تلك الاستعارة وشبه مروة الكاذب بثوب كوالجزار تشبيها مضمرا فى نفس استعارة بالكناية واثبت لها التدنيس تخييلية فالمراد من البيت ان في داخل فم الكذاب كلاما رد تا مشوها له عند سامعيه وعند ربه ولا يشوه عند من ذكر الا ما هو محرم فالكذب محرم لقوله ومن اظلم ممن افترى على الله دبا الآية وقر
للكذب وتتولى فاعقبهم نفاقا الآية ولقوله عليه الصلاة والسلام في صفة المنافق من اذا حدث كذب وقوله من كذب فليس منا