النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

484

ان الكذب مجانب للايمان وقوله ويل لمن يحدث الناس بالكذب فيضحكوا الاويل له الاول له الأونيل له ثمر قال لعن الله

الكاذبين وقول الكذب فاتحة الكـ وقوله ومن كذب واصر فهو في النار مخلد وقوله لا يصلح الكذب فى جد ولا هزل وقوله كروا الصدق وان رايتم فيه الهلكة ففيه النجاة وتجنبوا المكذب وان رايتم فيه النجاة فان فيه المهلكة ولانه عليه الصلاة والسلام كان اذا عرف من رجل كذبة لايزال معرضا عنه بوجهه حتى يعلم تركه لها وقوله لا يكون المؤمن كذابا ويكون بخيلا وجبانا ولما روي انه اتالا فقال له يارسول الله انما أو خذ من الذنوب ما اظهر وانا استنر بخلال اربع الزنا والسرقة وشرب الخمر والكذب فايتهن اجتنب تركت الخسرى فقال الكذب فليشا تولى من عنده هم بالزنا فقال يسألني رسول الله صلى الله عليه وسلم فان محدت نقضت ما جعلت له وان اقررت حددت فلم يزن ثم هم بالسرقة ثم شرب الخمر ففكر فيهن فرجع اليه صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد تركت من الجمع ولقول ابن عباس لرجل يكذب اتحدث حدثين حدثا من فيك وحدثا من فرجك ولقول الأحنف بن قليس ما خان شريف ولا كذب عاقل ولا اغتاب مؤمن وقوله الاذلاء اربعة التمام والكداب والمديان

٥٠٩ / ٥٦١