النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥١٠

485

والفقير وان المبالغة فى قوله الكذاب للضرورة كما مر لا أنها شرط في حرمة الكذب وقحه وان في الجمع بين الكذب والمرؤة طباقا أولا وبين عطر وتدليس ون تن طباقا ثانيا وان علة الكذب اقبح علة وزليّة المرتضى اشد زلة وان من عرف بالصدق جاز كذبر ومن عرف بالكذب لم يحز صدقه وان ا با حنيفة قال ما كذبت قط فقيل له هذه واحدة نشهد بها عليك وأن الكذب جماع الشر واصل كل ذم وان من قال صدقت قل صدقة ومن قل صدقه * قل صديقه وان الكذب ربية والصدق طمانينة وان من كذب كذبة واحدة كافر منافق وان من عرف بالكذب وبأنه يعد ويخلف ولايته ساقطة حتى يتوب الا ان يكون له عذر وتحمة شرعيات وانه ينقض الوضوء كما روي عنه عليه الصلاة والسّلام وفي نقضه الصوم عندنا قولان فابو عبيدة رحمه الله قال يبدل الكاذب الصائم الـ ه الله قا يومه وغيره قال يستغفر ربه ولا بدل عليه وأن عاقبة الكاذب غير الناس الغذاب کا انتشار اليه رحمة الله فقال

على أن عقباه الوعيد وَانهُ * تَلَصَّ وَلَصّر العقل ادم من اتي ان في حشو الفم الكذاب كلا ما مكروها

٥١٠ / ٥٦١