النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥١١486
حلوله فيه لكراهة حلول التراب فيه مع ان عاقبته الناروانه مماثل للسارق لكونه سارقا للنفس كما ان السارق سارق للمال وان سارق النفس هو الفم الكذاب با مالته بها عما يليق الى ما لا يليق اشد من شخص كبير بعيد عن رحمة الله تعالى لانها حارسة البدن وسارق الحارس اشد تحيلا أو تملا أو تلطفا ومكرا فعلى ان عقباه الوعيد بمعنى مع أن عاقبة الفم الكذاب النار متعلق بمحذوف حال من ها تدنيسه لأزمة له وعلى بمعنى مع كما في قوله تعالى واتى المال على حبه اي لتدنيسه عطر المرؤة بالنتن في حال كونه عاقبتة النار وجازاتيان الحال من المضاف اليه لكون المصاف صالحا للعمل فيها لانه مصيد رمضاف لفاعله ناصت المفعوله ولا بعد في كون على للتعليل كما في قوله تعالى ولتكبروا الله على ما هداكم وهى وما بعدهـ معطوفان بوا ومقدرة على قوله لتدنيسه وان لزم على هذا الوجه والذي قبلة نوع من التضمين الجائز استعماله للمولدين وعقباه اسم ان المفتوحة الهمزة والوعيد بمعنى النار خبرها وهي واسمها وخبرها في تاويل مصدر مجرور بعلى اي مع كون عاقبته الوعيد اولاجل كون عاقبته الوعيد وانه اي الفم الكذاب ان واسمها وكلص" بمعنى مثل سارق خبرها وهي
واسنا