النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥١٣

488

للتقنية او للاصلاح بين اثنين كالرجل وزوجته او للحرب لقوله عليه الصلاة والسلام لا يصلح الكذب الا في ثلاثة مواطن الحرب لانها خدعة وبين اثنين والرجل يرضى امراته ويؤتى به في تلك المواطن على وجه التورية والتعريض ولا يصرح به لما روي انه عليه الصلاة والسلام تفرديوما عن اصحابه رضي الله عنهم فلقيه رجل فقال له ممن انت فقال له من ماء فظن الرجل انه اراد بالماء القبيلة المسماة ماء وهو صلى الله عليه وسلم أراد به المساء الذي خلق منه وقوله ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب ولقول عمر رضي الله عنه لكم في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب ولقول ابن سيرين الكلام اوسع من أن يورد بالكذب وتقول ابى بكر رضى الله عنه حين هجرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للسائلين عنه عليه الصلاة والسلام العارفين لأبى بكردونه بقوله من هذا الذى معك رجل يهديني السبيل اي يرشدني الى دين الله والي كل خير لا الطريق الموصلة الى المدينة كما ظن السائلون وان من قال بعد وه قد اشتريت لك سيفا الف درهم لاقتلك به او نحو هذا من الكلام فغير كاذب وغير اتم بل هو ما جور وأن من قال السلطان سائل عن أنسان ليقتله او يؤلمه بوجه ما ما رايته ولا عرفت اين هو غير كاذب ولاء اثم ولو ما راه و عرف اين هو وانه رحمه الله تله استار إلى الخصال البقع

فقال

فهذى خلال محقرات غوائل * وَقَدْيز دَرتها كلنا لَمْ يَقُل قطن

٥١٣ / ٥٦١