النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥١٥

490

منه غوائل بمعنى متسببات في الوقوع في النار على طريق التبعية التصريحية التحقيقية كما في قولك الاحوال ناطقة بكذا وان قوله وقد يزدر بها كلنا الخ تعريض بفا عليها وانهم مستحقون للنار المشار اليها بعوائل الاستصغارهم الكبير عند الله عز وجل التبوعد عليه وفعلهم له وتماديهم عليه وعدم انفكاكهم عنه كما في قولك للعاصى الذى تريد ان تستشيبه كلنا عاص غير معصوم ولكن التوبة يا اخي او يا سيدى حسينة مامور بها مؤدية الى كل خير هادية للانام جارة. للاكرام وهي من شيم الكرام امربها النبي عليه الصلاة و السلام فات بها تر شد و افرك ما كنت فيه سعد متطلفا معه بنحو هذا الكلام اذ لو كنت فظا غليظا لانفضل من حولك ولم يلتفت الى وعظك وان شهادة الزور لا تجوز لا نها كذب كالقذف قال الله تعالى وأنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وان الكذب يسود الوجه والغيبة سبب عذاب القبر وانه صلى الله عليه وسلم قال خمس يفطرن الصالم ويقضن الوضوء و يهد من الاعمال هدما وهن يسقين اصول الشركا يسقى البقل الكذب والغيبة والنميمة وسوء الظن والنظر الى محارم امراة الأحل الله والخبرام الخطايا كلها أعادنا الله منها ومن كل صوب منه وكرمه وأنه رحمه الله اشار الى أنه يحي ويموت على الاعمال بالعقائد والاحكام السابقة فقال

*

*

٥١٥ / ٥٦١